عبد الله الأنصاري الهروي

376

منازل السائرين ( شرح التلمساني )

وأمّا الثلاث درجات التي قبل هذه الثلاث درجات الأخيرة ، فتنزل على قلوب المؤمنين ، وقد مضى شرحها ، وإنّما اختصّت هذه السّكينة بالأنبياء والأولياء ، لأنّ الواصل إليها بدايته مقام الإحسان ، وهو أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فهذا باب الولاية ، أي يلي الحقّ ، ويليه الحقّ ، لأنّه كاد أن يرتفع الحجاب ، ويقع الشّهود ، بخلاف السّكينة الأولى .